الثلاثاء، 8 نوفمبر، 2016

مناقصة لتأليف وطبع كتب الجيل الثاني

باشرت مصالح وزارة التربية الوطنية إعداد المناقصة الخاصة بالطبعة الثانية من كتب الجيل الثاني، حيث أمرت المسؤولة الأولى عن القطاع بتحضير المناقصة الخاصة بطبع وتأليف الكتب، مع توسييع قائمة المؤلفين والناشرين. وحذرت الوزيرة من أي أخطاء في إنجاز الكتب، مشددة على ضرورة التدقيق فيها لتفادي تكرار سيناريو الأخطاء التي تضمنتها الطبعة الأولى من الكتب.
بالموازاة مع ذلك، باشرت وزارة التربية إعادة طبع الطبعة الأولى من كتب الجيل الثاني بعد أن تم تنقيحها وتصحيح جميع الأخطاء التي وردت فيها. وأعطت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت تعليمات لمؤلفي وناشري كتب السنة الأولى والثانية ابتدائي والسنة الأولى متوسط، لتصحيح جميع الأخطاء التي تظمنتها الطبعة الأولى من الكتب التي تم اعتمادها ابتداء من الموسم الدراسي الجاري.
وشددت بن غبريت خلال لقائها بمؤلفي وناشري كتب السنة الأولى والثانية ابتدائي والسنة الأولى متوسط بمقر الوزارة، على ضرورة تصحيح جميع الأخطاء التي تضمنتها الطبعة الأولى من الكتب التي تم اعتمادها ابتداء من الموسم الدراسي الجاري مهما كانت طبيعتها، مع اعتماد الدقة والحذر لتفادي أي أخطاء جديدة. وقد اتخذ الناشرون رفقة المؤلفين، الإجراءات اللازمة لتصحيح جميع الأخطاء، خاصة التي خلفت جدلا كبيرا خلال الدخول المدرسي، على غرار استفتاء 62 لكتاب التربية المدنية وكذا نص ”ابنتي” للسنة الأولى متوسط.
وذكرت مصادر من اللقاء أنه بالنسبة لكتاب التربية المدنية الذي تضمن في الصفحة 125، استفتاء أجراه المستعمر الفرنسي سنة 1962 للشعب الجزائري المستعمر وقتها، تطرح من خلاله سؤالا حول ما إذا كان يرغب في أن تصبح الجزائر دولة مستقلة متعاونة مع فرنسا، حسب الشروط المقررة في تصريحات 19 مارس 1962”، في درس حول ”علاقة الحاكم بالمحكوم”.
وجاء فيه أن الاستفتاء نوع من أنواع الديمقراطية”، فقد تقرر وضع وثيقة تحت الصورة توضح معنى ومحتوى هذه الأخيرة وتضع السند في التوجيه الصحيح لمعنى الوثيقة في بناء المعرفة الحقيقية وستعمل هده الوثيقة التي تم يتم إضافتها على شرح محتوى السند ومعناه الحقيقي.
وبالنسبة لنص ”ابنتي” الدي تضمنه كتاب اللغة العربية سنة أولى متوسط لإبراهيم عبد القادر المازني الذي أثار جدلا واسعا من طرف الأولياء اتهموا الكاتب أنه يتغزل بابنته التي تستيقظ معه أثناء عمله ويصفها وصفا دقيقا ويتغزل بعينيها ويديها وكأنها خليلته، خصوصا أن النص بعد أخذ مقاطعه من الأصل لم يبق ما يدل على أنه موجه إلى ابنته ولم يراع سن التلاميذ الموجه إليهم ذكرت مصادرنا أن الكتب الجديدة ستتضمن ملاحظة ”كاتب يثري ابنته”.
وفيما يخص كتاب الجغرافيا تم طبع الخريطة التي تتضمن دولة فلسطين عوض الكيان الصهيوني، إلى جانب تصحيح جميع الأخطاء الإملائية واللغوية التي تضمنتها الطبعة الأولى، وقد باشرت الجهات المعنية عملية طبع الكتب المنقحة والتي سيتم الانمتهاء منها قبل نهاية العام الجاري، على أن يتم توزيعها قبل الدخول المدرسي المقبل. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق