الاثنين، 19 سبتمبر، 2016

وزير التعليم العالي الطاهر حجار : "السرقات العلمية في الجامعات الجزائرية لا تكاد تذكر"

كشف وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار أمس الأحد، أن السنة الجامعية الجديدة ستكون سنة لتكريس الجودة من خلال مجموعة من الإجراءات على المستويين البيداغوجي والإداري، وكذا سنة الشروع في إعداد مشروع المؤسسة الجامعية. كما أكد بأن «السرقات العلمية في التعليم العالي بالجزائر لا تكاد تذكر» مقارنة بما يحدث في العالم مشيرا إلى أن القطاع وضع عدة تنظيمية متكاملة للحد من هذه الظاهرة.
وشدد الوزير بمناسبة إشرافه على الإفتتاح الرسمي للسنة الجامعية الجديدة بجامعة محمد خيذر ببسكرة، على ضرورة أن لاتبقى الجامعة معزولة عن محيطها و أنه يتعين عليها تكريس إنفتاحها على عالمها الإجتماعي والإقتصادي الذي أصبح اليوم ضرورة ملحة في ظل الأزمة التي تمر بها البلاد، بعد إنخفاض مداخيل المحروقات.
وفي حديثه عن موضوع أخلاقيات البحث العلمي الذي كان موضوع المحاضرة التي بُثّت على المباشر عبر الأنترنيت إلى جميع جامعات الوطن تطرق إلى موضوع السرقات العلمية حيث أكد الوزير أن هذا الأمر شدّ إهتمام القطاع رغم أن الظاهرة عالمية ولاتقتصر على الجزائر التي تحصي بعض السرقات لاتكاد تذكر إذا تمت مقارنتها بما يحدث في العالم موضحا أن بعض السرقات المعلن عنها قد إكتشفت قبل مناقشة الأطروحة، وبالتالي لاتعد سرقة كون المجلس العلمي يرفض مناقشة أطروحة مشبوهة، ورغم ذلك فإن القطاع يقول الوزير سارع إلى وضع عدة تنظيمية للتصدي للظاهرة وفي مقدمتها الأحكام الواردة في القانون الأساسي للباحث ودعما لهذا تم تنصيب مجلس أخلاقيات المهنة الجامعية كما تم تنصيب خلايا تابعة له على مستوى كل جامعة إلى جانب ميثاق الأطروحة الذي تم إصداره العام الماضي لتحديد الواجبات والحقوق، وكل هذه الإجراءات عززت شهر جويلية بالتوقيع على قرار يحدد القواعد المتعلقة بالوقاية من السرقة العلمية ومكافحتها.
كما أكد الوزير أن الجامعة الجزائرية مدعوة اليوم للمساهمة في التنمية الإقتصادية والاجتماعية والثقافية المحلية منها والوطنية. وفي هذا السياق، دعا إلى ضرورة تعزيز التعاون بين المؤسسات الجامعية والسلطات المحلية ومختلف المتعاملين الإقتصاديين المتواجدين بمناطقهم حتى تتمكن الجامعة من تلبية الإحتياجات المحلية على صعيد البحث والتكوين وتوفير الإطارات باعتبار أن الجامعة وبحكم طبيعتها ليست لها وظيفة علمية فقط بل هي مدعوة للمساهمة في المحيط الإقتصادي والاجتماعي الموجودة فيه مبرزا الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لتطوير القطاع والإرتقاء بالمؤسسة الجامعية إلى مصاف الجامعات العالمية في ظل الأهمية البالغة التي توليها الدولة للقطاع ودعمها المتواصل لمشاريعه من أجل تطوير الجامعة والبحث العلمي. و في هذا السياق وقصد ضمان تكفل أفضل بالطلبة، قال حجار، أن الدولة سخرت العديد من الوسائل البشرية و المادية الهامة.
وبلغة الأرقام أشار الوزير إلى أنه تم إستلام 100 ألف مقعد بيداغوجي جديد ماجعل قدرات الإستقبال الإجمالية ترتفع إلى ما يقارب مليون و 400 ألف مقعد بيداغوجي على المستوى الوطني ، إلى جانب إستلام ما يزيد عن 55 ألف سرير جديد وهو الأمر الذي سيسمح بتوفير أكثر من 700 ألف سرير بعد أن إلتحق أمس أزيد من 6ر1 مليون طالب بمقاعدهم في إطار الدخول الجامعي 2016-2017 ومن أجل توفير هياكل جديدة على مستوى جامعة بسكرة، فقد جرى إطلاق العديد من الورشات والمشاريع التي كانت محل زيارة وتفقد من قبل وزير القطاع.


المصدر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق