الخميس، 13 أكتوبر، 2016

أساتذة اللغة العربية في الإبتدائي أكثر المقبلين على التقاعد النسبي

قدّم أساتذة اللغة العربية على مستوى الطور الإبتدائي، أكبر نسبة من طلبات الإحالة على التقاعد النسبي خلال السنة الجارية، وهو ما يبرر العجز المسجل على مستوى العديد من المؤسسات التربوية عبر الوطن في هذا المنصب، بينما يتوقع في الطورين المتوسط والثانوي ارتفاع نسبة الإحالة على التقاعد خلال السنة المقبلة، وذلك بالنسبة للأساتذة. 
أوضحت وزارة التربية الوطنية في دراسة أعدتها في هذا الشأن، أن احتساب منحة التقاعد سيكون على أساس معدل أحسن الرواتب للخمس سنوات الأخيرة من العمل، وكذبت بن غبريط خلال عقدها لقاء تشاوريا مع الشركاء الإجتماعيين للقطاع حول ملف التقاعد المتعلق بعمال التربية، الشائعات القائلة بإحتساب منحة التقاعد بمعدل العشر سنوات الأخيرة للعمل، وقالت "الإشاعات المروج لها في الساحة اليوم أصبحت فرصة للتشويش على الأساتذة"، هذا بعدما فندت في هذا الصدد أيضا عدم احتساب منحة المردودية في التقاعد، مشيرة إلى أن إطارات وزارة العمل الحاضرين في هذا اللقاء بإمكانهم تقديم توضيحات بهذا الخصوص.
بالمناسبة أكد المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد، سليمان ملوكة، الذي حضر اللقاء، أن احتساب منحة التقاعد يكون على أساس معدل أحسن الرواتب للخمس سنوات الأخيرة من العمل، مضيفا أن منحة المردودية يتم احتسابها في التقاعد، واعتبر أن الإبقاء على التقاعد النسبي من شأنه أن يشكل "خطرا" على الوضعية المالية للصندوق الوطني للتقاعد، لا سيما وأن أزيد من 52 بالمائة من العدد الإجمالي لمعاشات التقاعد المباشرة تقدم للمتقاعدين الذين يقل سنهم عن 60 سنة بتكلفة مالية سنوية تفوق 405 ملايير دج.
في السياق ذاته بلغت معدلات طلبات الإحالة على التقاعد في قطاع التربية خلال مستويات كبيرة جدا لم تكن متوقعة خاصة في منصب أستاذ اللغة العربية في الطور الإبتدائي، هذا علما أنها مرجحة للإرتفاع إلى غاية سنتي 2020 و2021 .
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق