السبت، 15 أكتوبر، 2016

أشار إلى نقص التكوين الميداني المتخصص

حجار: الجامعات و المدارس الكبرى مطالبة بإعادة النظر في البرامج والتخصصات 
أكد وزير التعليم العالي و البحث العلمي، الطاهر حجار، على ضرورة انفتاح الجامعة و مؤسسات التعليم العالي على المحيط الاجتماعي و الاقتصادي ، مبرزا في هذا الصدد أن من بين أهم العيوب التي تحسب على منتوج الجامعة الجزائرية هو توفيرها لتكوين أكاديمي جيد مقابل نقص التكوين الميداني المتخصص.
وأوضح وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أول أمس، بتيبازة بمناسبة توقيع اتفاقية تعاون بين الشركة العامة للخدمات البحرية ومدرسة الدراسات العليا للتجارة أن الهدف المرجو هو استحداث أقطاب جامعية متخصصة كل حسب خصوصية المنطقة المتواجد بها، وأفاد أن من بين أهم العيوب التي تحسب على منتوج الجامعة الجزائرية هو نقص التكوين الميداني المتخصص، مشيرا إلى أن جامعة وهران مطالبة بإدراج 30 تخصصا على الأقل متعلق بصناعة السيارات على اعتبار أن المنطقة تسير تدريجيا نحو تطوير هذا النوع من الصناعات وأضاف أن مصالحه رفعت خلال الموسم الجامعي الجاري شعار «جودة و نوعية التكوين» تماشيا مع المتطلبات الاقتصادية و احتياجات سوق العمل، مشيرا إلى أن الجامعات و المدارس الكبرى مطالبة بإعادة النظر في البرامج البيداغوجية و التخصصات خلال سنة أو سنتين على أن يقدم هذا المشروع إلى الوصاية للفصل فيه، موضحا أن هذا المشروع يقضي بإعادة النظر في خارطة التكوين بما يتماشى مع التطورات الحاصلة. وأبرز في هذا السياق، أن المشروع سيسمح باستحداث تخصصات جديدة و زوال تخصصات أخرى مستقبلا حتى يتسنى الارتقاء بمستوى الجامعة الجزائرية إلى مصاف الجامعات الدولية، وأوضح الوزير، أن هذا التشخيص نابع من تقييم دقيق و شامل للجامعة الجزائرية تم التطرق إليه خلال ندوة جانفي 2016 .
واعتبر وزير التعليم العالي والبحث العلمي، التصنيفات التي تخرج بها مراكز و وكالات عالمية بين الحين و الآخر و التي تصنف ترتيب الجامعة الجزائرية في المراتب الدنيا أنها تصنيفات تقام لدواعي إشهارية و تجارية وبخصوص استغلال الفضاء الجامعي من قبل بعض الأحزاب السياسية للترويج لأفكارها أو القيام بحملات انتخابية جدد الوزير التذكير بأن الانتماء السياسي للطالب أو الأستاذ حق مشروع لكن استغلال الجامعة و إمكانياتها أمر مرفوض.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق