الأحد، 30 أكتوبر، 2016

وزير التعليم العالي و البحث العلمي يعلن عن إرسال مفتشين لحصر مشاكل الجامعات

حجار ينفي وجود أي نية لخوصصة الخدمات الجامعية
نفى وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطاهر حجار، أمس وجود نية لدى هيئته لخوصصة الخدمات الجامعية، موضحا أن وزارته تسعى لإعادة النظر في كيفية تسيير أموال الدعم الموجه للطلبة، حتى تذهب لمستحقيها بغرض ترشيد النفقات، وهو ما ستناقشه الندوة الوطنية التي ستعقد نهاية 2017.
وأفاد الوزير في تصريح هامشي أدلى به عقب اجتماع عقده بمقر وزارته بحضور ممثلين عن تنظيمات طلابية، أن الندوة الوطنية ستناقش كيفية تسيير أموال الدعم التي يستفيد منها الطلبة الجامعيون، وأن الأمر لا يتعلق حسبه، بتاتا بخوصصة قطاع الخدمات الجامعية، مضيفا أن هذا الملف لم يطرح أبدا على مستوى هيئته، علما أن الطاهر حجار كان قد انتقد طريقة تسيير الخدمات الاجتماعية بسبب استفادة جميع الطلبة من نفس الدعم، بما في ذلك مجانية الإيواء والنقل، دون الأخذ بعين الاعتبار المستوى المعيشي للطبة وأوضاعهم المادية، مؤكدا على ضرورة مراجعة هذا الخلل الموجود على مستوى تسيير هذا القطاع.
و دعت التنظيمات الطلابية من جهتها، إلى ضرورة الحفاظ على مكسب مجانية التعليم، وعلى الأسعار الرمزية المطبقة على الخدمات الجامعية التي يستفيد منها الطلبة، من بينها النقل والتعليم، مع ضرورة إدراج بعض الإصلاحات لتحسين نوعية الخدمات، بما يتناسب مع تطلعات الطلبة، وهو ما تعهد به الوزير في اللقاء الأول من نوعه الذي يجمعه بالنقابات الطلابية في الموسم الجامعي الجاري والهادف إلى حصر مشاكل الطلبة البيداغوجية وكذا المرتبطة بالخدمات الجامعية وكذا البحث عن سبل معالجتها.
وأعلن الطاهر حجار من جهته عن إرسال مفتشين للقيام بزيارات ميدانية، والوقوف على المشاكل العالقة التي طرحها الطلبة، سواء ما تعلق بالجانب البيداغوجي أو الدعم الاجتماعي، مبديا درايته الكاملة بالتقارير التي ترفعها التنظيمات الطلابية باستمرار إلى هيئته، والمتضمنة المشاكل التي يواجهها الطلبة، جراء عدم احترام بعض المؤسسات الجامعية للاتفاقات الدورية وكذا تأخر انطلاق الدراسة على مستوى مؤسسات أخرى الجامعات لأسباب غير واضحة رغم تجنيد كافة الوسائل لإنجاح انطلاق الموسم الجامعي وفق تأكيد الوزير. لطيفة/ب
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق